ستحملُ الأيّامُ لي وطنًا
في جانحيهِ يسكنُ الشّفَقُ
ومِنْ أناشيدِكَ فيهِ مدًى
ومِنْ أغاريدي بهِ عبَقُ
فاسلمْ لهذا كن لهُ نغمًا
عذبًا لعالَمٍ سيختنقُ
إنْ لمْ نعشْ حياتَنا أملًا
فكلُّنا مصيرُنا الغرقُ
ستحملُ الأيّامُ لي وطنًا
في جانحيهِ يسكنُ الشّفَقُ
ومِنْ أناشيدِكَ فيهِ مدًى
ومِنْ أغاريدي بهِ عبَقُ
فاسلمْ لهذا كن لهُ نغمًا
عذبًا لعالَمٍ سيختنقُ
إنْ لمْ نعشْ حياتَنا أملًا
فكلُّنا مصيرُنا الغرقُ