الحَمدُ لِلّه لَيسَ التِبرُ كَالوَرِقِ
قَد أَحسَنَ اللَهُ في خَلقِي وَفي خُلُقي
فَالجِسمُ مِنّي نُضارٌ صِيغَ مَنظَرُه
بِمِسكَةٍ فَغَدا طِيباً لِمُنتَشِقِ
يا مَن يُعَيِّرُنا بِاللَون إِنَّ لَكُم
جَهلاً يَقودُ إِلى الطُغيان وَالحَمقِ
كَم أَسمَرٍ قَلبُه كافورَةٌ وَلَهُ
مِن السَعادة نجمٌ لاحَ في الأُفُقِ