نَهْوَاكَا
لَا تُغَادِرْ بِحَقِّ مَنْ أَنْجَبَاكَا
إِلَيْنَا
بَعْدَ حِينٍ فَمَا أُحَيْلَى ضِيَاكَا
الْمُحَيَّا
فَتَمَنَّيْنَا أَنْ تَدُومَ رُؤَاكَا
سَوِيًّا
فَدَعَوْنَا أَنْ يَسْتَمِرّ حَيَاكَا
تَشْقَى
أَلِفَتْكُمْ مَبْسُوطَتَيْنِ يَدَاكَا
كَثِيرًا
قَبْلَ إِرْسَالِ الرُّسْلِ لَا أَشْقَاكَا
لِقَرَارٍ
كُنْتَ أَفْصَحْتَ عَنْهُ لَا تَتَبَاكَى
هَجْرًا
لِمَلَالٍ أَحْسَسْتَهُ أَوْ عَرَاكَا!
فَتْكٌ
بِالْحَشَا، حَاشَا تَغْتَدِي فَتَّاكَا!
دَلَالٌ
ودَلِيلٌ عَلَى مُحِبٍّ تَذَاكَى
الزَّ-
ارِعُ الزَّهْرَ الْقَالِعُ الْأَشْوَاكَا
رَجَاءً
مِثْلَمَا فِي قُلُوبِنَا مَبْقَاكَا
الشِّي-
مَاتِ، يَا حَبَّذَا عَرِيفٌ يُحَاكَى
نَقْ
ذِيَّةٌ، هِمَّةٌ تَجُوزُ السِّمَاكَا
بَعْضٌ
فَأُخَيْرَاهَا تَرْفُضُ الْإِشْرَاكَا
جَمِيلٍ
بِجَمَالِ الْحِجَى فَمَا أَبْهَاكَا!
بَعِيدًا
يَفْضَحُ الشّمْسَ لَمْ يَنَلْهُ سِوَاكَا
حُبّْا
اِبْتَلَانَا الْمَوْلَى بِهِ وَ ابْتَلَاكَا
صَبْرٍ
عِنْدَنَا تُفْنِي حِينَ تَنْوِي اتِّرَاكَا
عَطُوفًا
مِثْلُ أَهْلِيهِ قَائِلٌ أَهْوَاكَا
مُحَيًّا
دَافِعًا عَنْ ذِي الْبَلْدَةِ اِحْلِيلَاكَا
فَرْدٌ
يَخْدُمُ النّاسَ لَا يَعِي الْأَمْلَاكَا
إِلّا
زَادَكَ اللهُ رِفْعَةً فِي عُلَاكَا