تخطَّ إلى المحتوى

وفر حكاياتك المثلى لنفسك يا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

وَفِّرْ حِكَايَاتِكَ الْمُثْلَى لِنَفْسِكَ يَا

شَيْخَ الْمَعِيزِ وَ يَا بَعْرَ السُّعُودِيَّهْ

لَسْنَا بِبُلْدَانِنَا نَحْتَاجُ مِنْكَ إِلَى

بِضَاعَةٍ مِنْ وَفِيرِ الْقَوْلِ دِينِيَّهْ

بَارَتْ تِجَارَتُكُمْ بِالدِّينِ وَ افْتَضَحَتْ

نِيَّاتُكُمْ، وَ لَكَمْ كُنَّا أُولِي نِيَّهْ!

الْآنَ لَنْ يَسِمَ القُرْآنُ طَلْعَتَكُمْ

مِنْ خَلْفِ تِلْكَ الْمَحَطَّاتِ الْفَضَائِيَّهْ

تَبَّتْ يَدَاكَ وَ أَيْدِي مَالِكِيكَ مَعًا

وَ لَا لَدَيْكُمْ أَدَامَ اللَّهُ مُلْكِيَّهْ

مُدَاهِنُونَ وَ هَيَّابُونَ مِنْ أَزَلٍ

بِئْسَ النِّفَاقُ وَ بِئْسَ الْجُبْنُ مَاهِيَّهْ

نَحْنُ الْأَمَازِيغُ لَا زَيْغٌ وَ لَا زَلَقٌ

شُمٌّ أُبَاةٌ وَ أَنْتُمْ رَهْنُ دُونِيَّهْ

أَقْدَامُنَا رَاسِخَاتٌ فِي مَحَاتِدِنَا

هَامَاتُنَا مُشْرَئِبَّاتٌ لِعِلِّيَّهْ

إِذَا جَهِلْتُمْ عَلَيْنَا كَوْنَنَا عَجَمًا

فَالجَاهِلِيَّةُ فِيكُمْ لَمْ تَزَلْ حَيَّهْ

قَدْ كَانَ وَحَّدَنَا الْإِسْلَامُ أَزْمِنَةً

وَ الْيَوْمَ قَدْ حِدْتُمُ عَنْهُ بِنِسْبِيَّهْ

النَّفْطُ غَيَّرَكُمْ وَ الرِّفْهُ أَبْطَرَكُمْ

وَ أَمْرُكُمْ فِي يَدِ الْإِفْرَنْجِ أُلْهِيَّهْ

كَأَنَّ كُلَّ صَحَارِيكُمْ -وَ وَا أَسَفَا-

قَدْ أَصْبَحَتْ سَاعَةً لِلْغَرْبِ رَمْلِيَّهْ!

إِنَّ القُلُوبَ إِذَا هَشَّتْ عَقِيدَتُهَا

كَالدُّورِ دُونَ دَعَامَاتٍ أَسَاسِيَّهْ

تَاللَّهِ لَوْلَا عَتِيقُ البَيْتِ ثَمَّةَ لَمْ

نَأْبَهْ لَكُمْ وَ نُخَاطِبْكُمْ بِوِدِّيَّهْ

وَ لَا تَمُنُّوا عَلَيْنَا فِي عُرُوبَتِنَا

الِامْتِنَانُ لِآيَاتٍ سَمَاوِيَّهْ

إِنَّا نَقُولُ تَعَالَوْا لَا الوَدَاعَ لَكُمْ

لَكِنْ تَعَالَوْا عَنِ الرُّوحِ القَبِيلِيَّهْ

وَ طَلِّقُنَّ ثَلَاثًا كُلَّ مَفْزَعَةٍ

وَ تَابِعِيَّةَ رُومٍ وَ اتِّكَالِيَّهْ

الدِّينُ لِلَّهِ وَ الدُّنْيَا لِغَالِبِهَا

وَ المَجْدُ لِلْجَلْدِ ذِي الرُّوحِ الْقِتَالِيَّهْ