اِحْذَرُوا الْعُنْفَ أَيُّهَا الْآبَاءُ
فَهْوَ إِنْ حَلّ فِي الْبُيُوتِ وَبَاءُ
يَتْرُكُ الْحَوْبَاوَاتِ فِي الْغَمِّ غَرْقَى
دَمْعُ عَيْنٍ هَامٍ وَ قَلْبٌ هَوَاءُ
فَادْحَرُوهُ لَا يَقْرَبَنَّ فِنَاءً
أَيُلَاقَى بِالاِحْتِفَاءِ الْفَنَاءُ؟!
كُلُّ رَعْدٍ إِرْزَامُهُ يَتَلَاشَى
وَلِإِرْزَامَاتِ الْحُمَيَّا بَقَاءُ
رُبَّ أَفْرَادٍ عُنِّفُوا فِي صِبَاهُمْ
صَاحَبَ الْخَوْفُ عُمْرَهُمْ وَالْجَفَاءُ
فَتَعَالَوْا نُبْصِرْ أَبًا مُكْفَهِرًّا
ضَارِبًا أُمًّا حَولَهَا أَبْنَاءُ
أَوْ تَعَالَوْا نُنْصِتْ لِأُمٍّ تُوَشِّي
سُخْطَهَا بِالسِّبَابِ إِنْ هُمْ أَسَاؤُوا
مَا سَيَجْنِي الصِّغَارُ بِاللهِ قُولُوا
فِي مُحِيطٍ تَعُمُّهُ الشَّحْنَاءُ؟!
لَتَكَادُ الْعُقْدَاتُ أَجْمَعُهَا فِي
أَنْفُسِ النَّاسِ يَحْتَوِيهَا الصَّبَاءُ
مُعْضِلَاتٌ كَالْقَحْطِ يَشْتَدُّ إِنْ لَمْ
يَسْقِهَا مِنْ سُحْبِ الْفَضَائِلِ مَاءُ
لَمْ تُغَادِرْ بَيْتًا، وَلَكِنَّ ذَا فِي-
هِ حِوَارٌ، وَ ذَاكَ فِيهِ مِرَاءُ
فَرَجَاءً ”لَا تَغْضَبُوا“ وَأَحِيلُوا
أَيَّ ظَلْمَاءَ لِلنِّقَاشِ تُضَاؤُوا
كَمْ غَضُوبِ أَبَادَ مِنْ شَفَتَيْهِ
أَوْ يَدَيْهِ مَا لَمْ تُبِدْ هَيْجَاءُ