تخطَّ إلى المحتوى

ومن العلو إلى الهبوط

مجزوء الكامل

١٠ أبيات

الحماسة

ومِنَ العُلُوِّ إلى الهبوطِ

ومِنَ الغنيمةِ للحُبوطِ

ومِنَ القيامِ لرقصةٍ

تُهوى إلى قيدِ السّقوطِ

هذي حياةُ شعوبِنا

سكنتْ سدومَ كمثْل لُوْطِ

فتعذّبتْ وتمزّقتْ

بثيابِها كلُّ الخيوطِ

ماذا جرى حتّى اختفى

عن رسمِها لونُ الخطوطِ

وتدمّرتْ سفنٌ لها

محروقةً فوقَ الشّطوطِ

وتكلّستْ أفواهُها

وغدتْ تُسَلَّمُ للقُنوطِ

أجسادُها مدفونةٌ

مِنْ غيرِ ثوبٍ أو حُنوطِ؟

هيّا فقومي واطعني

بخناجرٍ صدرَ الضّغوطِ

وتأبّطي الدّنيا بلا

يأسٍ يُميتُ ولا ثبوطِ