خاب الطغاة وكفّ العزم ما وهنا
والشامخون إباءٌ أذهل الزمنا
منابت العز ما هانت لنائبةٍ
هنا المروءة والمجد التليد هنا
هنا حبا المجد طفلاً واستوى جبلاً
يواجه الريح عملاقاً وما وهَنا
هنا رجالٌ صناديدٌ إذا وثبوا
بهم يكون مصير الأرض مرتهنا
يجدّدون بهاء الأمس في غدهم
ويحملون على أكتافهم وطنا
لن يثلم البغي شيئاً من كرامتهم
لن يستكينوا إذا ما غيرهم سكنا
مهما عتا الخطب واشتدت نوازله
مهما تمادى بغاة القتل في دمنا
فليوغلوا في دياجيها لقد علموا
لنا البطولة والتاريخ ملعبنا
ها نحن نحيا كباراًً رغم ما فعلوا
وكيد حشد الأعادي لا يزحزحنا
باقون نبني قلاع المجد شامخةً
بها يكون مع الآفاق موعدنا