في أرضكِ العَريقَة
حكايةٌ عَتيقَة
حكاية الحاكم
والكاهن والحقيقَة
تكرَّرتْ فصولها
من أولِ الخليقَة
وبدَّلت أشكالها
طريقةً طريقَة
مُخفيةً وراءها
أخطارَها المُحيقَة
ولَم تزلْ باقيةً
سطورها الدقيقَة
النَّوْءُ فيها عاصفٌ
في أرضكِ الغريقَة
وصوَّحت رياحها
أغصانكِ الوريقَة
وضل في شِعابها
مَن اهتدى طريقَة
فالغدر فيها قَدَرٌ
والظلم بالسليقَة
والفجر بابٌ موصدٌ
أقفالهُ عتيقَة
يحرسهُ عساكرٌ
نفوسهم حنيقَة
وكُلُّ فردٍ ماردٌ
ورأسهُ حليقَة
يسبق في رئاتهِ
زفيرُهُ شهيقَة
ويكتم الغراب من
خشيتهم نعيقَة
ويحبس الضفدع في
ضلوعهِ نقيقَة
ولَم تعُدْ خافيةً
أحزانُكِ العميقَة
ولَم تعُدْ ترحمني
أفكاريَ الطليقَة
أسمعها خلف المدى
في صرختي الخنيقَة