يا بطرسُ الصيّادُ إنّك ماهرٌ
وشباكُ حظِّك مثلُ وجه المنخلِ
من بحرِ عمكَ صدت خير كريمةٍ
وجلست تنعم في المقام الأوّل
وسميّك المسكين صاد حياته
سمكًا وموقفه على باب العلي
قال الإله وقد رآه «ليناً»
ذا صخرةٌ وعليه أبني منزلي
ولذاك يرزح تحت ثقلٍ ساحق
ويقول ليت نصيبَ بطرس كان لي
وإذن حرام أن يغبَّط صالح
والضدّ ينعم بالنصيب الأفضل