قومٌ إذا رحلُوا حلَفْ
تَ بأنّهم قدْ ظلُّوا
في أيّ أرض أُرسِلوا
بالحقِّ دينًا جلُّوا
لوْ ضنّتِ الدُّنيا عليْ
همْ ما انحنُوا أو ذلُّوا
أو أجزَلَتْ لهُمُ لقا
ءَ تحيّةٍ ما ضلُّوا
قنِعوا بما أُعْطوا نصي
بًا ما اشْتكُوا أو ملُّوا
أينَ يحلُّوا حلَّ خيْ
رٌ أينَ حلَّ يحلُّوا
للهِ هُمْ! إنْ فاتهُمْ
حظٌّ عليهِ دلُّوا
لله همْ! لو صابَهُم
منهُ أصابَ الكُلُّ
قسَماتُ أوجُههمْ إذا
حكَمَ القضاءُ تَظلُّ
كشُموسِ صُبحٍ من مبا
سمِها الضِّيا ينْهَلُّ
يُهديْ السّلامَ لأنفسٍ
تلْتَجُّ إنْ همْ سُلُّوا
لا العتْمُ تاليها ولا
بعواصفٍ تخْتَلُّ
زلّاتُهمْ؟ يا سائليْ
سلْني إذا ما زلُّوا
واللهِ لوْ لمْ تُختتَمْ
بهُدَىً.. عليهِ صلُّوا
لذكَرْتُهمْ في منسِكيْ
رُسُلًا هدَوا ما كلُّوا
عُمْيٌ فلا نلقاهُمُ
إلّا وقدِ اسْتُلُّوا
كالعُمرِ لا ندريهِ
إلّا حينما ينسَلُّ
كالقُدسِ لا نفديهِ
إلّا حينما يُحتلُّ
كالبُرءِ لا نرجوهُ
إلّا حينما نعتَلُّ
كالعِتقِ لستَ نَعيهِ
إلّا إنْ سباهُ ذلُّ
أين يقلّوا قلّ خيرٌ
أين قلَّ يقلُّوا