تخطَّ إلى المحتوى

أزفر شوقا وأبعث في النسم

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

أَزْفُرُ شَوْقًا وَأَبْعَثُ فِي النَّسَمِ

لَحْنًا يَسْتَرِيحُ عَلَى رُوحِ الْعَدَمُ

أَنْتِ الْمَنَارُ إِذَا غَابَتْ بَوَاصِلُنَا

فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ لَا يَهْدِي بِيَ الْقَلَمُ

تَفَجَّرَتْ فِي فُؤَادِي أَلْوَاحُ ذِكْرَاكِ

تَنْهَلُ مَاءَ الْعُمْرِ وَالصَّمْتُ مُلْتَزِمُ

إِنْ مَرَّ طَيْفُكِ فِي النَّجْوَى يُؤَرِّقُنِي

فَأَسْتَفِيقُ وَإِنْ غَفَوْتُ يَكْتَتِمُ

قَلْبِي إِلَيْكِ كَمَا النَّهْرُ إِلَى بَحْرِهِ

يَرْجُو لِقَاءً وَلَا يَرْتَدُّ يَنْهَزِمُ

لَوْلَا عُيُونُكِ لَا تَبْتَسِمُ زَهْرَتِي

وَلَا يُرَفْرِفُ فِي جَفْنِي السَّنَا الْعَلَمُ

يَا لُبَّ قَلْبِي وَيَا سَاحَاتِ مَحَبَّتِي

مَازِلْتِ تَشْرَحِينَ الشَّوْقَ وَالْأَلَمُ

تُضِيئِينَ فِي لَيْلِي كَضَوْءِ بَدْرٍ

يَسْبَحُ فِي سَمَاءِ الْعِشْقِ يَحْتَرِمُ

إِنِّي عَلَى الْعَهْدِ وَالْوَعْدِ بَاقٍ أَزَلٌ

فَالشَّوْقُ نَارٌ بِهَا الْأَرْوَاحُ تَتَّقِمُ

وَفِي الرَّجَاءِ أَرَى النُّورَ مُنْبَثِقًا

وَتَكْتُبِينِي بِأَحْرُفِ الْحُبِّ كَالْكَلِمُ