شوقي إلى أرض الكويت شجاني
ووفاء قلبي للقاء دعاني
أحسستُ من فرط السرور بأنه
حلمٌ به أصبحت كاليقظان
فجعلت أُمعن في المرابع نظرتي
وأمسّ ما حولي بكل بناني
وهتفت لما أن علمت بيقظتي
يا سعْدَ قلبِ العاشق الولهان
قبّلتها حتى رسمتُ ملامحي
في تربةٍ دُفِنت بها أحزاني
ومزجت بالدمع الهتون ترابها
حتى تعفّرَ منهما الخدّان