قالوا بكيتَ فما عيني بعاشقةٍ
حُورَ الحسان ولا قلبي بولهانِ
لا الأنسُ يحمي فؤادي من كوامنه
ولا السرور على الأيام يلقاني
كأنني والأماني جدُّ غاديةٍ
في ساحة الموت مغمورٌ بأكفاني
أسامر النجم علِّي في مشارقه
أرى الجلال فأنسى بعض أحزاني
سَلِ المواقف عني فهْي شاهدةٌ
أني بريءٌ وسل شعري وأوزاني
أنا الشقيُّ وعين الدهر ترقبني
وطالع النحس في البأساء يرعاني
فإن بكيتُ فما عيني بعاشقةٍ
حورَ الحسان ولا قلبي بولهان
لكن قلبي بنار اليأس مضطرمٌ
وخاطري من جحيم البؤس أضناني
ومهجتي في ضرام الحزن ذائبةٌ
مشبوبةُ الجرح من وجدٍ وحرمان