أنا في ظلمة قبري
أرتوي من كل خمرِ
من رُضابٍ في شفاهِ الْ
غيدِ كم أشقى بسحرِ
وسرابٍ في جباةِ الصيد
كم أغرى بكبرِ
كم مُلوكٍ دانت الدنْ
يا لهم ذلّوا لأمري
وعروشٍ رصعت تيْ
جانها حلياً لصخري
وسوسات الدر فيها
كنّ أنغامي وشعري
ليَ يا ابن الطينِ مُلكٌ
في البلى لو كنت تدري
صولجانُ الدهرِ عندي
وزنهُ مثقال ذرِّ
تظمأُ الدنيا فتمضي
تستقي من كلِّ بحرِ
لا يروّيها ولا يُطْ
في صداها غير نهري
شاطيءٌ مهدت للنسْ
يان فيه كلَّ عصرِ
أقلق الأزمانُ فيه الْ
موج من برٍّ لبرِّ
فانْزَوَت في القبر حيناً
ثُمّ نامت تحت صدري!