وَلَوْ أَنَّا اسْتَقَمْنَا مَا اعْوَجَجْنَا
وَلَكِنْ هَكَذَا الدُّنْيَا تَكُونُ
فَيَوْمٌ ضَاحِكٌ، وَيَوْمُ حُزْنٍ
وَدَهْرٌ بَيْنَ هَذَا لَا يَهُونُ
مَصَائِبُهَا وَإِنْ طَالَتْ سَتَفْنَى
وَكُلُّ الشَّرِّ فِي يَوْمٍ يَهُونُ
فَإِيَّاكَ التَّهَاوُنَ يَا ابْنَ آدَمَ
فَدِينُ الْمَرْءِ حِصْنٌ لَا يَخُونُ
فَإِيمَانٌ بِقَلْبٍ قَدْ تَهَاوَى
فَأَيُّ فُؤَادٍ بَعْدَهُ يَكُونُ؟
وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ لَنَا اتِّبَاعِي
نَجَاةٌ يَوْمَ يُبْعَثُ مَنْ يَكُونُ
فَاسْمَعْ آيَ رَبِّكَ حِينَ تُتْلَى
فَفِيهَا الْهَدْيُ وَالنُّورُ الْمَصُونُ
فَإِنَّ اللَّهَ أَرْحَمُ مِنْ خَطَايَا
إِذَا تَابَ الْمُسِيءُ فَلَنْ يَهُونَ
فَبَابُ الْعَفْوِ مَفْتُوحٌ رَحِيمٌ
فَإِنَّ اللَّهَ غَفَّارٌ حَنُونُ