تخطَّ إلى المحتوى

أقبلت يا رمضان والقلب استعان

الكامل

١٠ أبيات

الزهد

أَقْبَلْتُ يَا رَمَضَانُ وَالقَلْبُ اسْتَعَانْ

وَبِذِكْرِ رَبِّي فِي الدُّجَى قَدْ أَسْتَعَانْ

هَذَا أَوَانُ العَهْدِ نُحْيِي صِدْقَنَا

وَنَشُدُّ فِي دَرْبِ الهُدَى أَرْكَانْ

نَذَرْتُ نَفْسِي أَنْ أُجَدِّدَ تَوْبَتِي

وَأُقِيمَ لَيْلِي فِي الصَّلَاةِ أَذَانْ

وَأَصُونَ صَوْمِي عَنْ لَغُوٍّ عَابِثٍ

وَأَكُفَّ عَنْ نَفْسِي سُبُلَ الطُّغْيَانْ

يَا رَبِّ هَذَا الشَّهْرُ بَابُ رَحْمَةٍ

فَافْتَحْ لِعَبْدِكَ أَوْسَعَ الغُفْرَانْ

وَاكْتُبْ لَنَا فِيهِ الثَّبَاتَ فَإِنَّنَا

نَرْجُو الوُصُولَ إِلَى ذُرَى الإِحْسَانْ

وَاجْعَلْ كِتَابَكَ فِي الصُّدُورِ مَنَارَةً

تَهْدِي الخُطَى وَتُزِيلُ كُلَّ هَوَانْ

إِنْ كَانَ أَوَّلُهُ عُهُودًا صَادِقَةً

فَالْخَتْمُ يَأْتِي بِالجَمِيلِ عِنْدَ الرَّحْمٰنْ

فَاخْتِمْ لَنَا يَا رَبَّنَا بِسَعَادَةٍ

تَبْقَى، وَتَكْتُبْنَا مِنَ العُتَقَانْ

من ديوان: ثلاثون

نبضًا في رمضان.