نَوَيْتُ صَوْمِي وَالفُؤَادُ تَطَهَّرَا
وَبِذِكْرِ رَبِّي أَشْرَقَ الإِيمَانْ
لَا صَوْمَ لِلأَبْدَانِ دُونَ تَقًى بِهَا
حَتَّى يَكُونَ الصِّدْقُ عُنْوَانْ
أَغْلَقْتُ أَبْوَابَ الخَطَايَا عَازِمًا
أَنْ لَا أَعُودَ لِزَلَّةٍ وَهَوَانْ
وَكَفَفْتُ لِسَانِي عَنْ لَغُوٍّ عَابِثٍ
وَجَعَلْتُ ذِكْرَ اللهِ خَيْرَ بَيَانْ
إِنِّي جَعَلْتُ الصَّوْمَ دَرْبَ تَزَكِّيٍ
يُحْيِي الضَّمِيرَ وَيُوقِظُ الوِجْدَانْ
أَمْسَيْتُ أَسْأَلُ أَنْ يُجَدِّدَ عَهْدَنَا
وَيَصُونَ فِي نَفْسِي صِدْقَ الإِيمَانْ
إِنْ صَامَ قَلْبِي عَنْ دَنَايَا رَغْبَةٍ
فَالصَّوْمُ يَسْمُو فَوْقَ كُلِّ مَكَانْ
وَإِذَا اسْتَقَامَ القَلْبُ فِي مِيثَاقِهِ
سَهُلَ الطَّرِيقُ إِلَى ذُرَى الإِحْسَانْ
يَا رَبِّ فَاجْعَلْ نِيَّتِي مُتَقَبَّلًا
وَاخْتِمْ لَنَا بِرَحَابِكَ الغُفْرَانْ