تخطَّ إلى المحتوى

التراب الذي يكنز الذكريات بجنبيه

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

الترابُ الذي يكنزُ الذكريات بجنبيهِ

صاحَ-

وكنتُ أسيرُ صباحا

تساعدني أغنياتي ؟ إلى أين ؟

زمَّ ضلوعي الفنا

وأنا لا أجيبُ بشوقٍ حنينا

وأصعدُ

والوجْدُ يَرُشقني في السماء : ُشجوناً مُلوَّنة

لا يُسايرُها البحر

يطفو الترابُ ُفتونا فتونا

ولا ينتهي الشِعرُ عند أبٍ دافقِ الريح

أمٍّ مُطَيَّبةٍ بالحنان الفسيح

وجدٍّ إذ قال : يا ولدي

رقصَ الموجُ بي

وانجرفتُ بشمس الفتوح

يصيح الترابُ

فينتفض المنحنَى

أتهاوَى على صدرهِ مُعلِنا

أن عمري اغترابٌ

وقد آنَ للقلب أن يسكُنا !.