تخطَّ إلى المحتوى

كأنها مدينتي التي تفر من يدي

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

كأنها مدينتي التي تفرُّ من يدي

وتحتوي صدري بآهتِها / الدُخان

أظلُّ أشكو لي

وأمشي ، أسألُ الخوفَ عن الأمان

نجم ٌ تائه ٌ بين المصابيح: النداءُ

طرُقٌ تدلُّ بعضَها إلى اختطافيَ : القُرى

علاماتٌ تُضيءُ : الشجَنُ الخَبِيءُ بين دمعتي ورِعشةِ الهواء

لو يافِطة ٌ تشدُّني

علامة ٌ تدلُّني

ما تهتُ مِنِّي

والصباحُ سارَ خلفَ المغربِ !

وكُنتُ إذ أصحو أعومُ في الندَى

وأمسكُ الكرَوانَ مِن غُنوتهِ الأ ولى

أحاوِرُ زرعيَ الصاحي

وأحرسُ بسمًة طيفِيَّةَ العينين

ترشقُني على صدرِ السماء

أسيرُ

قِيلَ ليَ : المدينة ُ كُسوة ُ العاري

وفُسحة ُ الأسير

وقريتي تُسَلِّمُ الساري لِهُوَّة ِ المصير

ضاقَ جِذري باحتضارِ الوقتِ بينَ الزيتِ والماء

اقتلعتُ كُوَّتي

مدينتي أوَّلها البحرُ

إذنْ ليستْ هُنا

أمشي

يُجَرِّحُني الفنا

والنورُ من جسدي يسيل

مدينتي آخرُها الصحراءُ

جفَّ الماءُ في وِديان ِ روحي

الغيم ُ عن شجري يميل

تعبتُ ، أهوي

يقرأ ُ التُرابُ نبضي فيهُبُّ ، يضمُّني

فأعودُ أذكرُ مَوطِني !!