تخطَّ إلى المحتوى

بروحي جليلا حل تفرتنا النضرا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

بروحي جليلاً حلَّ تفرتنا النضْرا

يفوت شذا أخلاقه المسكَ والعطرا

فأمّا محيّاه المحيَّا فإن من

يُشبِّهه بالبدر مرتكبٌ أمرا

أفي البدر من أخلاقه وعلومه؟

وهل فيه تحريرُ التقارير والأقرا؟

ولكنه قد ضمَّ معْ علمه تقًى

ويسلكُ في التعليم منهجَه الأحرى

وما كان في الحسبان رؤيةُ مثلهِ

بوقتٍ وهَتْ فيه القراءةُ والقُرَّا

رأيتُ له علماً وعقلاً مطهَّراً

وحسنَ اعتقادٍ للهدى يشرح الصدرا

هنيئًا لكم أهلي قسنطينة الألى

لهم غيرةٌ في همّةٍ تزحم الشِّعْرى

ستلقون في علم الشريعةِ جدة

وترقون في الأخلاق مرتبة كبرى

فدونكمُ عبدَالحميد ودونكم

مآدبَ آدابٍ لكم تُنعش الفكرا

ولا زلتمُ يا آلَ باديسَ في اعتلا

بغير اعتلالٍ لا يرى عزُّكم ضيرا

وتبدون في كل النوادي نوادرًا

من العلم يقفو النجلُ آباءه إثْرا

تروضون من عالي العلومِ عوائصًا

وتُرضُون بالأعمال رَبَّكمُ البَرّا

كما كنتمُ في غابر الدهر سادةً

تسوسون ذاك الغربَ سيرتُكم غَرّا

فحاصلكم إمّا مليكٌ مظفَّرٌ

يهزّ لواءَ العدل يبسطه نشرا

وإمّا عليمٌ يبعث الناسَ علمُه

يحوط مشيدَ الدين من شبهةٍ تَطْرا

جزى اللهُ خيرًا ذلك السلفَ الذي

تقلَّد سيفَ الملك يحمله إصْرا