ركنُ الضلال بنورِ أحمدَ زُعزعا
والشرك من هذا الرسول تروَّعا
كان الضلالُ قد استطالَ بطوله
وتَزَايدت أَجنادُه وترعرعا
والحقُّ يدفع جِزْيةً في ذلةٍ
في هوَّة الهون استكان مروَّعا
فأتاه أحمدُ في جحاجحةٍ سُرَا
ةٍ أُسْدِ غابٍ لابسين تَورُّعا
قومٌ على الكفار آل فظاظةٍ
رحماءُ بينهمُ تراهم ركَّعا
يُدعون في وقت الحروب هزابراً
ولدى المساجد والتلاوة رُجَّعا
هدموا أساطينَ الضلال ودَيْرِهِ
وسطوا سلاطيناً شِداداً دُرَّعا
وتَعزَّز الدينُ العزيز بعزّهم
وتجمجمَ الكفرُ الذميم وأفزعا
نشروا الديانةَ والحضارة والمعا
رِفَ مثلَ ما قصموا طِغاماً لُكَّعا
فغدا بهم دينُ النبيّ محمدٍ
من بعد خفضٍ وانكسارٍ أرفعا