دولة شريرة تهوى الأذى
قزَّزت منها القذى والعقربا
اقرؤوا تاريخها سفراً فسفرا
كم تعادي الأنبيا والكتبا..
لؤمها والغدر معروفان عنها
وانحطاط خلقيٌّ واختِبا
دولةٌ شريرةٌ أفراحها
أن تديم الذبح كيلا تسغبا
لا ترى شيئاً جميلاً ناضراً
دون أن تسعى له أن يشحَبا
تمنع التجوال ما شاءت وتطغى
وترش النار رشاً مرهبا
تأمر الإنسان أن يمشي على
قدميه لا يسوق المركبا
أمرها يدوي مطاعاً بينما
أمْرُ رب الناس يا ما خُيِّبا
ما أطاعوا الله هذي الرتبا
خشية القصفِ وعينِ الرُّقَبا
صور التدمير تروي قصةً
جسدت أحقادهم والمأربا
فلماذا البغي هذا والتعالي؟
وهلِ التلمود يبقى السببا؟
كتب الله علينا نُوَبا
من أعادٍ لم يحبوا العربا..
يخطفون الوزرا دون احترام
أو نظامٍ يُخجلون الأدبا
لا يريدون شعوراً وطنياً
ومراميهم لأن نُنتهبا