ولمّا ترَيْنَ بأني خمدْتُ
فلا تحسبي أنني قد ملِلْتُ
على العكس.. إني إليك خنعْتُ
غرامُك في الجوف ما زال يعتو
ترَيْنَ عرانيسَ حبي وزهري
تغرد من نفحك المستمرِّ
ولمّا الرمادُ يشكل سِتْري
ففي العمق شيء يؤكد جمري
هو الحب يا غادتي أسُّ فكري
وفكرِكِ والحقُّ وحدَهُ يدري