تُذكّرني أوتارُ كنجا وسنجلو
طيورَ الفلا إذ في الفلا أترجَّلُ
فأصبح في تلك الفلاة كأنني
بمحفل دمبا إذ يغني فأجذل
فلا الحَرُّ يؤذيني ولا صَوْبُ دِيمةٍ
وأمشي وحيدًا تارةً أترسَّل
طروبًا كأني في وثيرة فندقٍ
يُقدَّم لي فيه شرابٌ ومأكل
يغامرني الوجدان سلوان شاعرٍ
تخاطرني الأفكار من حيثُ أجهل
أخيرًا تصدّى لي وآنَ لخاطري
يخاطب أفكاري إمامٌ مبجَّل
تصاممتَ عن داعي الإله تصدُّه
كما كنتَ نحو الملهيات تهرول
ستعلم أن الله يُمهل عاصيًا
ولكنه سبحانه ليس يُهمل
وسعيك في نيل الرئاسة لم يكن
يُعَدُّ من التقوى وماذا ستفعل
وآثرتَ مَنْ يسعى ليُرضيك في الهوى
على مؤمنٍ يُرضي الإله ويعقل
تشطُّ لإرضاء الخلائق ساخطًا
على مرشدٍ فظًا إذا الحقَّ يعمل
وشطَّطتَ في إنشاء بيتٍ لملعبٍ
ألوفًا وفي بيت المكاتب تبخل