إلهي عفوَك المحضا
ولطفَ نَداك والفيضا
يعمّ الخافِقَيْنِ كما
يعمّ الطول والعَرْضا
يدوم ويملأ الكونا
يخصّ المسلمين رضا
لتشملَ بالسلام وبالسْ
سَعادة والرضا الأرضا
ويشتمل العراقَ ندا
كذا إيرانَ إن ترضى
لكي تريا إخاءهما
وحبلهما الذي انتقضا
لترحمَ كل جارتها
وتنسى ما انقضى ومضى
وتبذل جهدها كلٌّ
لتقضي الديْن والقرضا
ولم تقفا لحدِّهما
وأصبح عَقدهم نقضا
إذا لم ترعيا عهد ال
أُخوَّة لا ولا الإغضا
هما غدَتا بنار لظًى
كما غدَتا على البَغضا
لذا غدَتا على رَمضا
كما غدَتا بنار غضا
فأسمع من كوارثها
كأني ناقفٌ حمضا
وقد غدتا على الشحنا
ءِ يأكل بعضها بعضا
أذقتهما النكال وإن
أذقتهما النوى الأمضى
فيا ربّي وربهما
أعنّا بالذي أمضى
أفرّ من الشقا وَجِلاً
إلى نعماك مرتكضا
أزلْ ربّي شقاءهما
وأنزلْ فيهما الإرضا
وأصلحْ ذاتَ بينهما
ووفِّقْهم لما ترضى
وأبدلْ من شقائهما السْ
سَعادة واللظى الحوضا
وكن يا ربِّ بينهما
وسيطًا أطفئِ الرَّمْضا
وكن حَكَمًا لنا ولهم
لطيفَ الحكم والإمضا
ولا تجعلْ جماعتنا
لسهم عدوِّنا غرَضا
قضاؤك نافذٌ أبدًا
أأسخطَ ذاك أو أرضى