تخطَّ إلى المحتوى

رحلت وما زال قلبي أسير

المتقارب

١٢ بيت

النسيب

رَحَلْتِ وَما زالَ قَلْبِي أَسِيرْ

يَحِنُّ إِلَيْكِ وَدَمْعِي غَزِيرْ

سِنِينٌ مَضَتْ وَالْهَوَى لَمْ يَزَلْ

يَسْكُنْ بِقَلْبِي، وَجُرْحِي خَطِيرْ

فَأَنْتِ الَّتِي لَمْ يَلِدْهَا زَمَانْ

عِنْدِي عَنْ كُلِّ النَّاسِ غَيْرْ

تَوْأَمُ رُوحِي وَرَيْحَانَتِي

وَكُلِّي وَنِصْفِي وَحُبِّي الْمُثِيرْ

مَا مِنْ فَتَاةٍ تُشَابِهُ حُسْنَكْ

صِفَاتُكِ تَاجٌ وَمَجْدٌ شَهِيرْ

جَمَالُكِ جِسْمًا وَرُوحًا سَمَا

وَعَطْفُكِ بَحْرٌ وَدَفْقٌ غَزِيرْ

خِصَالُكِ سِرٌّ تَسَامَى فَلَا

يُضَاهِيهِ فِي الْقَلْبِ سِحْرٌ يُثِيرْ

وَفِيكِ الْفَصَاحَةُ مِثْلُ النَّدَى

إِذَا نَطَقْتِ الشِّعْرَ فَمَا لَه نَظِيرْ

تَفَهَّمْتِ صَمْتِي كَأَنَّكِ رُوحِي

تَبُوحُ بِمَا لَمْ يَبُحْهُ الضَّمِيرْ

سَكَنَّا مَعًا نَفْسَ رُوحٍ وُجِدَتْ

بِجِسْمَيْنِ، نَحْمِلْ نَفْسَ الْمَصِيرْ

إِذَا مَسَّنِي الْحُزْنُ مَسَّكِ هَمْ

وَفَرْحِي فَرَحْكِ دَوْمًا يَسِيرْ

فَأَنْتِ أَنَا، وَأَنَا أَنْتِ فِي

حَكَايَا الْعُصُورِ، حُبٌّ كَبِيرْ