تخطَّ إلى المحتوى

ضاقت لعمري بلاد رغم ما رحبت

البسيط

٩ أبيات

المتفرقات

ضاقت لعمريْ بِلادٌ؛ رَغمَ ما رَحَبَتْ

يا سامحَ اللهِ أيَّامًا مِنَ المَلَلِ

قد كنتُ أرجو مِنَ الدُّنيا مآربَها

فصِرتُ أهرُبُ من شعري ومن زَجلي

الرِّيحُ تَكسِرُ خَطويْ إنْ مَشيتُ بهِ

كأنَّها تَعرِفُ الآتي مِنَ الخَلَلِ

ما عُدتُ أُحصي مِنَ الأحلامِ واحِدَةً

ولا رِكِنتُ إلى صَبرٍ ولا حِيَلِ

لكِنَّ في القَلبِ ضوءًا لَيسَ يُطفِؤهُ

غَيمُ الشِّتاءِ، ولا جَورٌ مِنَ الوَجَلِ

والصُّبحُ في الأُفقِ إن نادى؛ تهلَّلَ في

قلبي بُزُوغًا؛ برَغمَ اليأسِ في مُقلي

كما السَّرابِ تَرى الآمالَ مَحضَ رُؤىً

مِنَ الخيالاتِ وَسطَ الرَّملِ تَبدُوَ لي

لكنّي أعلمُ أنَّ العُسرَ يَتبَعُهُ

يُسرٌ؛ سيُشرِقُ مِلءَ القلبِ والمُقلِ

واليَأسُ إنْ ضاقتِ الدُّنيا؛ يُحارِبُهُ

في القَلبِ دَومًا يَقينٌ يأتِ بالأمَلِ