رأيتُ الماءَ يسجُدُ للرياحِ
وقَوْلَ الناسِ أشبهَ بالنُّباحِ
وقدْ قتَلَ العراقيينَ قتْلاً
أخو العَوْجاءِ يلعبُ بالسِّلاحِ
رأيتُ لسانَهُ عُقَداً ثِقالاً
وإخْفاقاً ويَفْخَرُ بالنَّجاحِ
سكَبْتُ الماءَ فوقَ يدي احْتِرازاً
وأنتَ سمِعْتَ في قوْمي صياحي
ستأتيني غداً لتنالَ وجهي
وتُلقي ماءَ وجْهِكَ في مُزاحي
خذوا الوطنَ الكبيرَ لقدْ تَرَكْنا
لكَ الوطنَ الكبيرَ معَ الجراحِ
عساكَ تظلُّ وحدَكَ دونَ وجْهٍ
أسيراً عاجِزاً وبلا جناحِ
وأنْ تُخْفي لكَ الأيامُ بئراً
سقوطُكَ فيهِ مِنْ كلِّ النَّواحي