لِأَنِّي أُحِبُّكِ..
قًرَّرْتُ إِعْدَامَ هَذَا الْخِلَافِ،
وسَافَرْتُ حَتَّى هَرَبْتُ،
ووَدَّعْتُ في الْعِشْقِ
طَعْمَ حَنِينِي
وبَعْدَ زَمَانٍ.. رَجَعْتُ إِلَيْكِ،
وعِنْدَ قُدُومِكِ يَا كُلَّ عُمْرِي
اكْتَشَفْتُ، وأَدْرَكْتُ أَنِّي..
رَجَعْتُ بِدُونِي