يا حبيبَ الرحمنِ، يا صفوَةْ الخَلْ
قِ، ويا مُنيَتي وراحةَ رُوحي
يا وليِّي وسيِّدي وإمامي
أنت لي خيرُ مُشفقٍ ونصيحِ
لا أبي لا أخي ولا صدرُ أمِّي
لا ولا ذو الإخاء خِدْنُ الروح
بلغَوا شَأْوَك العليَّ بِبِرٍّ
أو وفاءٍ أو في الحنان الصحيح
يا بِنفسي لِقًا ولو طَرْفَ عينٍ
وبأهلي! وكلِّ غالٍ ربيح
فنعيمُ اللقاءِ فيه حياتي
وهنائي وفيه تُشْفَى جُروحي
حُبُّ هذا النبي سرُّ انقِيادي
وأخو الحبِّ ما به من جُموح
والمحِبُّون طائرون قُلوبًا
وببابِ الحبيبِ كم من طَريح
ملَكَ الحبُّ أمرَهم فاستكانوا
لِهواهُ أسرَى إسارٍ مُريح
ويخافون أن يكونَ انفِكاكٌ
أو بَراحٌ يُريح من تَبْريح
حبّذا العيشُ والرضا عيشُ قومٍ
في غرامٍ كم فيه من مُسْتريح
وعليك الصلاةُ مَمْسًى ومغدَى
تتوالَى مع السلام الرَّجيح
وعلى الآلِ والصِّحاب وأهلِ ال
حبِّ والمدْحِ بالبيانِ الفَصيح