«خطَراتُ الهوى تروحُ وتغدو
ولقلْبِ المحبِّ حَلٌّ وعَقْدُ»
وأخو الحبِّ بالوفاءِ مُوافٍ
أمرُهُ في الغرام صدقٌ وعَهْد
شوقُه طائرٌ إلى الحِبِّ ما للشْ
شَوقِ في مذهَبِ المحبِّين حدّ!!
والهوى مالئُ الجوانحِ منه
إن تراخَى وجدٌ، تجدَّدَ وَجْد
وعذابُ التَّبْريح يلقاهُ عذْبًا
وعناءُ الهوى فلاحٌ ورُشْد
إن حَداه الحادي جَرَتْ من جَواهُ
أدمعٌ في الخُدود تشدو وتَحْدو
كلُّه للرِّضا رجاءٌ، ويخشى
أن يعوقَ الوِصالَ صَدٌّ ورَدّ
يا هنائي إن كان يومُ مُنائي
مُنعِمًا باللِّقا، وحسْبيَ وَعْد
إنَّ راجي الرِّضا يسيرُ حثيثًا
شأنُه في المسير سَبْقٌ وَجِدّ
وأُراني صُفْرَ اليديْنِ! فما عِنْ
دِيَ سعيٌ، وهل لمِثْليَ عِنْد؟!
لا خَبيءٌ من صالحٍ في وِفاضٍ
إن زها العاملون فيما أعدُّوا
رَبِّ عِدْ بالحَنان، وارحمْ عُبَيْدًا
ما لَه من سُؤالِ عفْوِك بُدّ
وأذِقْه من الرضا نَفَحاتٍ
ما إليهِنَّ في المذاقَةِ شَهْد
صلِّ ربي دومًا على قلْبِ حِبِّي
وعلى الآلِ ما تردَّدَ حَمْد
مَعْ سلام تَهْنا به الروحُ منه
ما تغنَّى حادٍ وأقْمَر سَعْد