الصُّبحُ الغائبُ قَد أَسْفَرْ
لِلشَّرعِ الوَضَّاءِ الأَزْهَرْ
وَالرَّايةُ تسمُو غَايَتُها
وَتُنادى آساداً تَزأَرْ
هِىَ رَايَةُ حَقٍّ نَحمِلُها
عَالِيَةً تَأبَى أنْ تُقْهَرْ
رَاسِخَةً فَوقَ مَبادِئِها
شَامِخَةً فى كُلِّ مُعَسْكَرْ
سَائرَةً فى الرَّكْبِ الأَسْمَى
ثَائِرَةً لِلحَقِّ المُهْدَرْ
دَعوَتُهَا رُشْدٌ وَخَلاصٌ
صَوْلَتُها بالبَأْسِ الأحمَرْ
لِلرَّايَةِ نَحشِدُ أُمَّتَنَا
ونُوَحِّدُهَا صَفَّاً أَكْبَرْ
لَن نبْقَى أُسَارَى أَمْرِيكا
سَنَفُكُّ قُيُودَ المُستَعمِرْ
ونُعِيدُ النُّورَ إلى الدُّنْيَا
ونُوَفِّى العَهْدَ ولا نَغْدِرْ
يَا صَاحِ فَبَادِرْ تَلبيَةً
لِنِداءِ الحَقِّ المُستَنفِرْ
وانْهَضْ لِلرَّايةِ واستنهِضْ
عَزَمَاتٍ أبَداً لا تَفْتُرْ