إلَهِى خَالِقِى أَنقِذْ فُؤادِى
مِنَ الفِتَنِ الحَوَالِكِ فى بِلادِى
وَبَصِّرنِى بِنُورِ هُدَاكَ رَبِّى
وَسَدِّدنِى عَلَى دَربِ الرَّشَادِ
نَوَازِلُ أُمَّتِى الكُبْرَى تَوَالَى
حَنَادِسَ فى نُمُوٍّ وتَمَادِى
يُمَزِّقُ أُمَّتِى دُنيا غَرُورٌ
تَنَازَعَها لَدَى القِسَمِ الأيَادِى
إلَامَ بِأُمَّتِى يَهْوِى شِقاقٌ
وَيَذْبَحُ نَصرَنا قِبَلَ الأَعَادِى؟!
وَحَتَّامَ التَّخَاذُلُ والتَّغَاضِى
أَمَا شَبِعَ الرُّقُودُ مِنَ الرُّقَادِ؟!
كُسِينَا ذِلَّةً حِينَ ارتَضَيْنَا
عُزُوفاً عَن شَرِيعَتِنا التِّلَادِ
صَلَاحُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا جَمِيعَاً
رَهِينٌ بِالشَّرِيعَةِ والجِهادِ
شَرِيعَةُ رَبِّنَا المَعبُودِ نَادَت
فَهَلْ مِن مُستَجيبٍ لِلمُنَادِى؟
أَأُمَّةَ أَحمَدَ المَحمُودِ عُودِى
إلَى النَّهْجِ القَوِيمِ بِلا ارتدادِ