ألا يا حمامَ الأيك ما لك حائمًا
حواليَّ حتى لا أرى غيرَ طائرِ
كأنيَ ميْتٌ قد تَعفَّنَ لحمُه
تَخطَّفُه قوتًا ذواتُ المناقرِ
فلا تعجلنْ إن لم تجئني منيتي
فلا بد أُمسي ثاويًا بالمقابرِ
فإن متُّ فادمع يا حمامُ وغنِّ لي
وقل كان يومًا صائحًا بالمنابرِ
ألا يا حمامَ الأيك ما لك حائمًا
حواليَّ حتى لا أرى غيرَ طائرِ
كأنيَ ميْتٌ قد تَعفَّنَ لحمُه
تَخطَّفُه قوتًا ذواتُ المناقرِ
فلا تعجلنْ إن لم تجئني منيتي
فلا بد أُمسي ثاويًا بالمقابرِ
فإن متُّ فادمع يا حمامُ وغنِّ لي
وقل كان يومًا صائحًا بالمنابرِ