حُماتُها سُرّاقُها
وحِماهمُ إغراقُها
أرضُ الكنانةِ جنةٌ
ذَبُلتْ بهم أوراقُها
جعلوا الحصادَ حلالَهم
وحلا لهم إحراقُها
لا تسألنّي كيف منّي
تَمَّحي أعلاقُها
أخلاقُهم إذلالُنا
بالسَّوط أم أخلاقُها
عيني تجف دموعُها
وغدا سُدًى إهراقُها
رمداءُ أحمرُ لونُها
وعلى قذًى أحداقُها
مصرُ التي أودعتُها
قلبي وعزَّ فراقُها
غلبَ الظلامُ ضياءَها
وتطايرت أعناقُها
أسفي عليها مُسقِمي
ومُمرِّضي إشفاقُها
فمتى يزول ظلامُها
ومتى يُشَدُّ نطاقُها