نادت على أمة الإسلام نائحةٌ
دمُ الإخاء سهامُ الغدر تسفكُهُ
لها نحيبٌ ولي قلبٌ مُمزَّقُهُ
يُبكِيه من حالِها حِينًا ويُضحِكُهُ
فقلتُ ناديتِ صُمًّا فاستري وجعًا
وكفكفي أدمعًا في الخد تَنهَكُهُ
تَبدَّلَ الحالُ حتى صار أصلحُنا
يبكي أخاه ولكن ليس يُدرِكُهُ
المستجيرُ بعمرو عند كربته
يغدو كمن قال هذا الماءُ أُمسِكُهُ