تخطَّ إلى المحتوى

يا رقعتي قبلي عني أنامل بد

البسيط

٩ أبيات

المديح

يَا رُقْعَتِي قَبِّلِي عَنِّي أَنَامِلَ بَدْ

رِ الدِّينِ وَاسْتَحْرِزِي مِنْ سَيْبِهَا الْهَتِنِ

فَإِنَّ سُحْبَ أَيَادِيهِ لسَائِلِهَا

تُغْنِي بِسَائِلهَا عَنْ صَيِّبِ الْمُزُنِ

وَبَلِّغِي شُكْرَ مَنْ يَرْجُو الْحَيَاةَ لَهُ

وَيَسْأَلُ اللهَ فِي سِرٍّ وَفي عَلَنِ

مَوْلاي مَوْلاي بَدْرَ الدِّينِ دُمْتَ كَذَا

تَقوُمُ بَعْدَ فُرُوضِ اللهِ بِالسُّنَنِ

وَصُمْتَ عَنْ صِحَّةٍ مِنْ نِيَّةٍ حَسُنَتْ

بِغَيْرِ مَنٍّ وَكَمْ أَوْلَيْتَ مِنْ مِنَنِ

تَهَنَّ بِالْعِيدِ عِيدِ الْفِطْرِ وَابْقَ إِلَى

أَمْثَالِهِ مَا شَدَتْ وَرَقْاءُ فِي فَنَنِ

يَا آلَ أَيُّوبَ مَا زَالَتْ مَحَاسِنُكُمْ

بَيْنَ الْوَرَى غُرَّةً فِي جَبْهَةِ الزَّمَنِ

فَإِنْ نَقَلْنَا حَدِيثًا عَنْكُمُ حَسَناً

كَانَ الأَحَقَّ بِأَنْ يُعْزَى إِلَى حَسَنِ

لا زَالَ بَدْرُكُمُ وَالسَّعْدُ فِي نَسَقٍ

كَمَا مُظَفَّرُكُمْ وَالنَّصْرُ فِي قَرَنِ