مَعنايَ فيكِ عَجِزتُ أُتقِنُ وَصفَهْ
يا قُبّةَ الرُّوحِِ التي جُدرانُها
حولَ المكانِ بداخلي
مُلتَفَّةْ
مُستَوحِشٌ قلبي بغيرِ سُكونِها
لم يَتَّخِذْ سُبُلَ السَّلام طَريقَهُ
لم تَعتَرِضْه أضالِعٌ
بالأُلفَةْ
أمَّاهُ طَيفُكِ غيمةٌ
جِلدي تقَمَّصَ في هُطولِ سمائِها
في رَجفَةْ
أنفاسُكِ المطرُ الذي
مَنَحَ الحِجارةِ وَعيَها
يَهمي..
فأركُضُ في دموعي
خَلفَهْ
وَجَريْتُ عُمري
كي أكافئَ سَعيَها
وأحُفَّهْ..
أقواسُ أضْلاعيْ هناكَ بِمَسْجِدٍ
سَتَظلُّ في مِحرابِها
مُصْطَفَّةْ
قُطِعَ الرََّجا..
أمَّاهُ في نِصفِ الطَّريقِِ فَأكْمِلِيْ لِيَ نِصفَهْ
يا مَنبَعَ النورِ الذي
في آخِرِ النَّفَقِ الطويلِ مُنَوِّرٌ
عَينِيْ تَلَمَّسِتِ الغَيَاهِبَ مِنْ شُعاعِكِ جَوفَهْ