تخطَّ إلى المحتوى

إن لم يغثك الصبر لا تتقنعه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

إن لم يُغِثكَ الصبرُ لا تَتَقَنَّعَهْ

ليستْ عيونُكَ حينَ تضحكُ مُقنِعَةْ

دعْ تائهاً في العشقِ أجرى شِعرَهُ

مَجرى الدماءِ ولم يُصادفْ مَطلعَهْ

دعْ راجعاً لم يُنهِ غُربَتَه الرجو

عُ ولم يبِنْ: أيُّ الدوافعِ أرجَعَه؟

سَكَتَ الكلامُ ولم تزل مسموعةً

من صوتِ نارِ في المواقدِ فَرقَعَةْ

وَدّعتُ كلَّ قصيدةٍ ألقَيتُها

لِفمِ الحريقِ بقُبلةٍ، كي تُشبِعَهْ

فأتى على قُبَلِ الوداعِ بنارِهِ

وذَرا الرَّمادَ، فيا له ما أفظعَه!