خُذْ نَبْضَ قَلبي.. قد ملكتَ الأعينا
يا مَنْ أتَيْتَ لِكَيْ تُرَمِّمَ مَا بَنى
هذي حروفي.. قد نَذَرْتُ بَيَاضَها
لِيَكونَ صَدْرُكَ في المَواجعِ مَوْطِنا
خُطَّ الغَرامَ عَلى مَلامِحِ لَهْفَتي
وأنا.. بِحُبِّكَ قَدْ أَتَيْتُ.. لأُعْلِنا
لا تَبْتَعِدْ.. فَالشَّوْقُ مَزَّقَ مُهْجَتي
ما أطْيَبَ العَيْشَ الذي بَعْدَ الضَّنى
أَهْلاً بِوَصْلِكَ.. قَدْ أَنارَ مَدائِني
يَا عِيْدَ عُمْري.. مَنْ سِوَاكَ لَنا أَنا؟
فَاسْكُنْ مَدَارَ الرُّوحِ كَيْ يَبْقَى لَنا
وَدَعِ المَدَائِنَ..لا هناك سوى هنا
مَا العِيدُ إلا لَهْفَةٌ تَحْيَا بِنا
مَنْ سَارَ دُونَكَ.. ضَلَّ دَرْباً وانحنى
أَسْكِنْ جِرَاحَكَ فِي جِنانِ مَحَبَّتي
يَا شَمْسَ دُنيَايَ.. التِي تُهْدِي السَّنا
لَا يَسْكُنُ الأَضْلَاعَ إِلَّا طَيْفُكُمْ
وَالعِيدُ مُكْتَمِلٌ بِكُمْ.. أَنْتَ الهَنَا