إيهِ قومي ومن شقاهم شقائي
وبهم أعتلي إذا يعتلونا
خفِّفوا الوطء، فالقساوةُ شرٌّ
تجلب الْحَين والفَنا والفتونا
إنْ ظننتم أن القساوة تُجدي
فلأنتم في ظنكم مخطئونا
ما عَهِدْنا القلوب تُمْلَكُ قسرًا
فانبذوا الطيش واصفعوا الطائشينا
ودعوا الكيد والتعالي فحقٌّ
مَن تعالى على الورى أن يهونا
لا تُعادوا بغير حقٍّ رجالاً
أو توالوا من كان خِبّاً خؤونا
وعليكم بالرفق قولاً وفعلاً
إن أردتم أعداءكم يرفقونا