لم نكنْ
غريبَيْن تمامًا،
كان بيننا
ما يكفي
لنضيع
على حافّةِ شيءٍ
يشبهُ الحبّ.
فكرةٌ
أجملُ
من أن تُعاش،
لذلك
تركناها
تحدث.
حاولنا
ألّا تحدث
فحدثت
في مكانٍ آخر.
ومنذ ذلك الحين
ينقصني
شيءٌ
لا اسمَ له،
لا هو أنتِ
ولا أنا.
قبلَكِ
كانت أحاديثُنا
تنزلُ
من ذاكرةٍ
لا تُغلق.
نهايتُنا
لم تكن نهاية،
بل بابًا
أُغلِق،
وبقيَ واقفًا
في داخلي.
أمرُّ به
كلّ يوم،
ولا أدخل.
أكتبُ
كي لا أعود
وأعود.
كأنّكِ
خطأٌ جميل،
أعيدُه
كلّما
اشتقت.
لن أبحث،
ولن أعيش
قصّةَ حبٍّ أخرى
عيبٌ
أن أُحبَّ
على ذلك الحبّ.
تنبثينَ
في التفاصيل،
في الطرقِ
التي لا أعرف
لماذا أسلكُها.
في الفراغِ
الذي
يأخذُ شكلَكِ.
أخافُ
أن أتذكّر،
لأنّي
كلّما تذكّرتُ
ضعتُ أكثر.
غريبٌ
أن نختار
أن نقترب
إلى هذا الحدّ،
ثمّ
لا نجدُ
طريقَ العودة.
ليتكِ
بقيتِ
أقلّ
كي أبقى
أنا
أكثر.