يا توأمَ الروحِ إني ازددتُ إعجابًا
بالحُسنِ منكِ وقلبي فيكِ قد ذابا
أحتاجُ حُسنكِ كي أختارَ قافيتي
فَمنْ جمالكِ يأتي الشعرُ مُنسابا
أدنو وأُحْجِمُ دونَ الكشفِ عن سببٍ
وأَرْقبُ الإذنَ حتى تفتحي البابا
للشاعرِ الحبُ بعد الحُبِ يُسعدهُ
كالطفلِ يحملُ في كفّيهِ ألعابا
لكن حُبكِ يا حسناءُ مَحرقةٌ
تزدادُ جمرًا إذا ما صرتُ أخشابا
والشعرُ فيكِ ملاذُ الروحِ يا لهفي
منذُ التقيتُكِ صار الشعرُ محرابًا
وأفهمُ الناسَ إنْ زاغتْ بصائرهم
ووجهكِ العذبُ يُهدي الناسَ أنخابا
أهوى ابتسامكِ والأشعارُ أقرؤها
من بسمةِ الثغرِ أمسى الكلُ أَحبابا
في حضرة الشعرِ لا يعنيكِ من حَضروا
لا تشغلي البالَ عمن جاءَ أو غابا
فالقصدُ أنتِ وأنتِ القصدُ سيدتي
لولا حُضوركِ ما أَحْرقتُ أعصابا