هذا الذي
ما قد جَناهُ القلبُ يا أشَجانه
يَهذي ولا أحدٌ
يرى أحزانَه
وهو الذي ما كان يَهجُرُ وُدَّهُ
في لحظةٍ دَبَّتْ به
روحُ الحياةِ مُدافعاً
عن كل مَسألةٍ تَمسُ كَيانَهُ
وكأنّهُ
والزهرُ يَفهَمُ حُزنَهُ
ينسى ارتحال الدفء عن أكوانه
وكأنَّهُ
يحيا على هذي الحياة
بما استَحقَّ حَنانهُ
وكأنَّهُ
يَنْسى انصرافَ الغَيمِ عَنْ مَلَكوتِهِ
يَطوي الحَياةَ بما ارتَضى بِسكوتِهِ
والعُمرُ يَمضي
والشبابُ مَطيَّةٌ
للعابثينَ بما استَحقَ وُجودهُ
والعُمرُ يَمضي
ما استراحَ خَيالُهُ
من غربةِ الأحلامِ يا أحلامَهُ