جميلٌ حضورُكَ بين الصورْ
وأجملُ منكَ حضورُ القَمَرْ
جعلتُ الغيومَ على راحتيكِ
وقلتُ بربكِ هاتي المَطرْ
لأنكِ فوقَ احتمالِ الجمالِ
أتيتُكِ شعرًا وكُلي حَذرْ
فهيبتُكِ المُشْتهاةُ وقارٌ
كآي المَصاحفِ بين السورْ
تقولُ حبيبيَ دونَ كلامٍ
وتقرأُ شعريَ عند السحرْ
تقولُ تحبُ القصيدَ عناقًا
كضمِ المُحبينَ عند السفرْ
وتمسحُ بالشعرِ دمعَ المآقي
لينموَ فوقَ الخُدودِ الزَهرْ
حبيبتيَ الحُسنُ في كل شيءٍ
تراكِ العيونُ ولم تَستدرْ
وتخشعْ فيكِ تُساقُ إليكِ
ولا ضَيرَ أن يشتهيكِ النَظرْ
فإنَّ احتراقَ المُحبِ ابتلاءٌ
له رونقٌ ما وعاهُ الحجرْ
لعمركِ حُبكِ فينا كبيرٌ
من اللهِ أودعهُ في البشرْ
فمنهم يُفصِّل فيكِ كثيرًا
ومنهم يَميلُ إلى المُختصرْ
أنا بينَهُم يا حياتي أراكِ
بقلبٍ سليمٍ فقلبي أبرْ
وأكتبُ عن حُبكِ المستحيلِ
وأعرفُ أنّكِ فوق الظفرْ
وأعشقُ فكرة أن أصطفيكِ
ليجبُرَني قلبُكِ المُنْكَسرْ
أواجهُ حُسنكِ دون سلاحٍ
وأُهزمُ منكِ لكي أنتصرْ
سمائي التي ليس فيها طيورٌ
سأحزَنُ جدا إذا لمْ أَطِرْ