سَلامٌ أَيها الجَسَدُ الصَبورُ
يَئِنُ ولا تُزَعْزِعهُ الدُهورُ
سَلامٌ جُلُّهُ مَدحٌ وَشُكرٌ
لأُمي والهُيامُ بِنا يَثورُ
سَلامٌ فالحَنينُ يَثورُ فينا
وَدَمعُ العَينِ يَذْرِفُهُ الشُعورُ
سلامٌ فَالحياةُ تَزيدُ ظُلماً
وَحَسْبي أَنَّ طَبعَكِ لا يَجورُ
وما كانَ احتياجي غَير شَوقٍ
لِحُبِكِ كَي يُعانِقَني السُرورُ
وَأَمضي لا أَتوهُ بِلَيلِ حُزنٍ
لِأَنَّكِ بَينَنا قَمَرٌ وَنورُ
لَعَمري لا أُغالي في هُيامي
فَحُبُكِ كَعبَتي وَأَنا أَدورُ
هِيَ الأَوصافُ تَنبَعِثُ اشْتياقاً
لِتَكشِفَ ما تُواريهِ الصُدورُ
حَنانٌ لَيسَ يُدرِكُهُ حَنانٌ
وَشَرحٌ لَيسَ تَكفيهِ السُطورُ
وَنُبلٌ لا يَضيقُ بأي شَيءٍ
وَعِطرٌ لا تُنافِسُهُ العُطورُ
هِيَ الخَيلُ الأَصيلَةُ في الفَيافي
تَعودُ ولا تُبعثرُها الشرورُ
قَصيدَتُنا الجَميلَةُ كُلَ حُبٍ
وَأَجمَلُ ما تُطَوقُهُ الزُهورُ
شَفاكِ اللهُ يا كُلَ احتياجي
وَعُذراً إنْ بَدا مِني القُصورُ