تخطَّ إلى المحتوى

اليوسفي الذي أنفيه أعنيه

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

اليوسفيُّ الذي أنفيهِ.. أعنيهِ

يا حظَّ خاطرةٍ واللهِ تحويهِ

ما طقتُ قافيةً من يومِ إمرئها

إلا التي كُتبتْ في خصلةٍ فيهِ

لا.. بل ولا نَفَسًا قررتُ آخذهُ

إلا لأذكرَهُ.. فالصدرُ يُبقيهِ

ماذا يقالُ إذا أحلاميَ اختُرِقَتْ

أو فُسِّرتْ قَدَرًا طيَّاتِ تأويهي!؟

أو ما يُقالُ إذا في مرَّةٍ ضُبِطَتْ

كَفِّي تُمشِّطُها عَرَّافةُ التيهِ!؟

لو قيلَ عاشقةٌ بالله ما صدقوا

فالعشقُ مهما طغى بُعدٌ سيُنسيهِ

والعشقُ مهما بغى.. تعويذةٌ بِجَفا

في متْنِها، نَسِيَتْ والله تفنيهِ

أمَّا أنا.. فأنا.. في كلِّ قافيةٍ

أردفتُأشهدُ أنْ من خوفِ تأليهِ

يا لائماتي.. فذي سِكِّينتي قُرِضَتْ

و... ذلكنّ الذي لمْتُنّني فيهِ!!