يتجوَّلُ
ما بينَ مقهى (العزيزِ)
و سوقِ المدينةِ
يبصرُ في أوجهِ العابرينَ
شقاءَ السنينِ
وما خلّفَ العَبَثُ المُستَبِدّ
يخبئ سَأَمَ الحَيَاةِ بضحكتهِ
بَيْدَ أنَّ دُخّانَ السيجارة
يصعدُ
مُحتَشِداً بالهمُومْ..
يتجوَّلُ
ما بينَ مقهى (العزيزِ)
و سوقِ المدينةِ
يبصرُ في أوجهِ العابرينَ
شقاءَ السنينِ
وما خلّفَ العَبَثُ المُستَبِدّ
يخبئ سَأَمَ الحَيَاةِ بضحكتهِ
بَيْدَ أنَّ دُخّانَ السيجارة
يصعدُ
مُحتَشِداً بالهمُومْ..