ذهبنا معاً ..
كان حبّاً يضيءُ الطريقَ
وعطراً تجيء به الريحُ
يُغوي الخُطى
كيفَ لي أن أرى الوجنتين
يضمان بردَ الشتاءِ
و حُمْرَةَ وقت الغروبِ
و عينين واسعتين بوسعِ المدى
كنتُ أرنو إلى وجهِها فأتيهُ
وتأسرني الابتسامةُ
حينَ ذهبنا معاً ..
كان حبّاً يدثّرنا بعباءته
مِنْ رذاذِ الندى
أسيبقى
ونبقى معا بعد هذا المسيرِ ؟
تجيبُ بدمعتِها
أي حزنٍ بدا!!
كيف حلَّ الشّذى
وافترقنا،
وكانَ اللقاءُ الأخير.