تسيرُ وَحدكَ في دروبِ الليلِ
لا قمرٌ يضيءُ خيالَكَ الممتدّ
مِنْ أقصى الجنونِ
إلى شمالِ الحُلمِ.
أيُةُ حكمةٍ
تلكَ التي وضعتكَ في هذا الظّلامِ
وطالبتكَ بأنْ تعودَ!!
فلا تعدْ
وانسَ البلادَ،
فلا بلاد..
تسيرُ وَحدكَ في دروبِ الليلِ
لا قمرٌ يضيءُ خيالَكَ الممتدّ
مِنْ أقصى الجنونِ
إلى شمالِ الحُلمِ.
أيُةُ حكمةٍ
تلكَ التي وضعتكَ في هذا الظّلامِ
وطالبتكَ بأنْ تعودَ!!
فلا تعدْ
وانسَ البلادَ،
فلا بلاد..